لمحة عن الجهة الموظفة
تستجيب لجنة الإنقاذ الدولية () لأشد الأزمات الإنسانية في العالم، ساعيةً إلى استعادة الصحة والأمان والتعليم والرفاه الاقتصادي والتمكين للشعوب المنكوبة بالنزاعات والكوارث. تأسست اللجنة عام ١٩٣٣ بدعوة من ألبرت أينشتاين، وهي إحدى أكبر المنظمات الإنسانية الدولية غير الحكومية في العالم، وتعمل في أكثر من ٤٠ دولة و٢٩ مدينة أمريكية، لمساعدة الناس على البقاء واستعادة السيطرة على مستقبلهم وتعزيز مجتمعاتهم. وبصفتها قوةً إنسانيةً، يُحدث موظفو لجنة الإنقاذ الدولية أثرًا دائمًا من خلال استعادة الأمان والكرامة والأمل لملايين البشر. إذا كنتَ من صناع التغيير المتحمسين والراغبين في إيجاد الحلول، فانضم إلينا لنُحدث تأثيرًا إيجابيًا في حياة ملايين البشر حول العالم من أجل مستقبل أفضل.
تعمل لجنة الإنقاذ الدولية في سوريا منذ عام ٢٠١٢، حيث تقدم برامج الحماية والصحة والإنعاش الاقتصادي وتنمية الطفولة المبكرة في إدلب وحلب والرقة والحسكة ودير الزور، مع توسع برامجها لتشمل حماة وريف دمشق وحمص. وبفضل فريقها الذي يزيد عن ٣٥٠ عضوًا، رسّخت اللجنة ثقة المجتمع وعلاقات متينة معه، مما يضمن وصول الخدمات وتقديمها بفعالية.
وتُوفر خبرتنا الطويلة في البلاد حتى الآن أساسًا متينًا للجنة الإنقاذ الدولية لمواصلة تطوير برامجها وتوسيع نطاقها في جميع أنحاء سوريا، استجابةً للواقع الجديد، مع التركيز بشكل أكبر على مبادرات الصمود والتعافي. إلى جانب ذلك، تضطلع اللجنة بدور محوري في منظمات المجتمع المدني والجهات المانحة ومنتديات التنسيق في سوريا، حيث تشغل مناصب رئيسية وتشارك بفعالية في جهود المناصرة.